مينيابوليس - أعلنت إدارة ترامب عن خطط لتقليل عدد ضباط إنفاذ قوانين الهجرة الفيدراليين في مينيسوتا، في أعقاب احتجاجات شعبية على عمليات إطلاق نار قاتلة حديثة وادعاءات بممارسات غير دستورية. صرح توم هومان، مسؤول الحدود في البيت الأبيض، بهذا الإعلان في مؤتمر صحفي في مينيابوليس يوم الخميس، وفقًا لأخبار NPR.
تم إرسال هومان، الرئيس السابق بالنيابة لدائرة الهجرة والجمارك (ICE)، إلى مينيسوتا ليلة الاثنين لعقد اجتماعات طارئة مع المسؤولين المحليين، حسبما ذكرت مجلة تايم. جاء ذلك في أعقاب حادثتي إطلاق نار قاتلتين في مينيابوليس على أيدي مسؤولي الهجرة الفيدراليين، بالإضافة إلى أدلة على عمليات توقيف عشوائية لمواطنين أمريكيين وادعاءات واسعة النطاق بانتهاكات التفتيش والمصادرة غير الدستورية، وفقًا لمجلة تايم.
على الرغم من التخفيض المخطط له، صرح هومان بأن عملاء الهجرة سيواصلون إجراء الاعتقالات. وقال للصحفيين في مينيابوليس، وفقًا لمجلة تايم: "لن نتخلى عن مهمتنا على الإطلاق، سنقوم بذلك بطريقة أكثر ذكاءً". جاء إعلان هومان بعد أن أعلن الرئيس ترامب أنه سيتولى قيادة عمليات دائرة الهجرة والجمارك في مينيسوتا بعد أن أطلق عملاء فيدراليون النار وقتلوا مواطنًا أمريكيًا ثانيًا خلال عملية Metro Surge، وفقًا لأخبار NPR.
يأتي هذا الإعلان وسط تصاعد التوترات بين واشنطن وطهران، حيث اكتسبت المناقشات حول تدخل أمريكي محتمل تغطية واسعة في وسائل الإعلام الإيرانية وسط اضطرابات مستمرة، وفقًا لـ Vox. أبرزت الصحف في العاصمة الإيرانية طهران تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب تشير إلى إمكانية النظر في خيارات عسكرية ضد إيران في أعقاب تدخلات في احتجاجات في جميع أنحاء البلاد في 28 يناير 2026، وفقًا لـ Vox.
يعكس الوضع في مينيسوتا نمطًا أوسع لاستخدام الرئيس ترامب للإكراه والتهديدات، وفقًا لمجلة تايم. وأشار المقال إلى أن ترامب "ينبح بصوت عالٍ ولكنه على ما يبدو تعثر في عصاه المهددة".
Discussion
Join the conversation
Be the first to comment